الواجهة الجنوبية لحي الكيلانية الأثري ( ملونة وبدقة عالية ) .
هذا البناء الأثري الجميل المطل مباشرة على نهر العاصي تم هدمه وتدميره بالكامل في مجزرة حماة سنة 1982م ، من قبل طواغيت العصر المقبور حافظ وأخوه المعتوه رفعت الأسد وعصاباتهم المجرمة .
ثلاث صور جميلة ونادرة للجامع الكبير في مدينة حماة .
يعود تاريخ التقاطها الى ثلاثينيات القرن العشرين .
نبذة قصيره عن الجامع الكبير :
يُعرف الجامع الكبير في حماة أيضاً بـ اسم الجامع الأعلى . وهو أحد أبرز معالم المدينة وأقدمها.
مر هذا الجامع بعدة مراحل : 1 – معبد فترة الحكم الروماني 2 – كنيسة بيزنطية 3 – جامع عندما فتح الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح مدينة حماة سنة 17 هجري .
صورتين من نفس زاوية التصوير لأحد الأعمده في قاعة الذهب بقصر العظم في مدينة حماة .
الفارق الزمني بين الصورتين 106 أعوام تقريباً .
الصورة القديمة تم التقاطها سنة 1918م من الأرشيف العثماني . الصورة الحديثة تم التقاطها سنة 2024م بعدسة الاستاذ : مرهف رحيم
وتعتبر قاعة الذهب في قصر العظم الأثري تحفة معمارية نادرة، نظراً للدقة والإتقان والمهارة العالية للأيدي التي اشتغلت في تصميم الأعمال والزخارف والرسوم النباتية والهندسية على الأسقف والجدران التي لا يوجد لها مثيل في المنطقة .
أُطلق على هذا الجامع ثلاث أسماء : جامع آرغون – جامع الأرناؤوط – جامع المدفن
يقع الجامع أسفل تل الدباغة على ضفاف نهر العاصي بجانب جسر المراكب ( السرايا ) الجامع متوسط الحجم من حيث المساحة وهو من الجوامع القديمة جداً في مدينة حماة .
سُمي بجامع المدفن نسبة للقبور العثمانية التي كانت بجانبه سابقاً . ( واضحه شواهد القبور بالصورة )
للأسف في بداية السبعينيات من القرن العشرين تم هدمه وإعاده بناءه بشكل آخر .
نلاحظ أن الصورتين من نفس زاوية التصوير تقريباً ولكن بفارق زمني أكثر من 100 عام .
يُعتبر المكان الذي يقف فيه البائع المتجول في كلتا الصورتين من أشهر الأماكن الحيوية في مدينة حماة . هذا المكان هو مركز وروح المدينة في الماضي والحاضر لقربه من مجرى نهر العاصي وجسر السرايا ( المراكب ) ، وأشهر ناعورة بمدينة حماة ناعورة الجسرية الواضحة معنا في الصورتين .
صورة للشارع المؤدي لباب الجامع الكبير من الجهة الشمالية .
الفارق الزمني بين الصورتين 120 عام تقريباً
يُعد الجامع الكبير من أجمل وأقدم الأوابد والصروح الأثرية بمدينة حماة .
تظهر في كلتا الصورتين المئذنة الشمالية للجامع الكبير وهي مثمنة الشكل وتقوم بصدر الرواق الشمالي ، غالبية بنائهـا من حجر كلسي منحوت وفي أعلى بابها نقش بالخط المملوكي كُتب عليه : ( أنشأ هذه المنارة المباركة الفقير الى الله تعالى السيد ابراهيم الهاشمي عفي عنه , بتاريخ جماد الآخر سنة خمس وعشرين وثمانمائة ) .