السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي الزائرين والمتابعين مرحباَ بكم بمدونتي الشخصية
أسعدني مروركم على المدونة والتوقف عند سجل الزوار ..
يهمني كثيراَ تسجيل ملاحظاتكم وتعليقاتكم على المدونة من حيث الشكل والمضمون ..
تقبلوا تحياتي ,,,
ياسر بسام عرواني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي الزائرين والمتابعين مرحباَ بكم بمدونتي الشخصية
أسعدني مروركم على المدونة والتوقف عند سجل الزوار ..
يهمني كثيراَ تسجيل ملاحظاتكم وتعليقاتكم على المدونة من حيث الشكل والمضمون ..
تقبلوا تحياتي ,,,
ياسر بسام عرواني

جريدة لسان الشرق – 1909م
أول جريدة محلية صدرت في مدينة حماة .
( جريدة علمية، تجارية، سياسية، أخلاقية )
أَصدرت جريدة (لسان الشرق) عددها الأول في حماة بتاريخ 19-10-1909م، أي قبل حوالي 116 عاماً.
مؤسسها وصاحبها الشيخ أحمد الصابوني رحمه الله، وكانت تهتم بقضايا العلم، التجارة، السياسة، والأخلاق.
لسان الشرق كانت جريدة يومية، وتتألف من أربع صفحات متوسطة الحجم .
استمر نشر الجريدة وطباعتها لمدة سنتين متتاليتين، ثم توقفت بسبب الضغوط التي مارسها العثمانيون الاتحاديون (حزب الاتحاد والترقي).
مكتوب على الصفحة الرئيسية للجريدة.
( للجريدة الخيار بنشر مايَرد إليها من رسائل وفي إختصارها )

الاسم المعروف بين عامة الناس بـ بيت الشيخ عبد الله البارودي . رحمه الله
هو أحد المباني الأثرية البارزة في حي البارودية في منطقة الحاضر بمدينة حماة .
يُعد هذا القصر جزءًا من التراث العمراني للحي، الذي يعود تاريخ بنائه إلى العهد العثماني .

يقع القصر في موقع استراتيجي على تلة الشيخ مكنون أو (المعروفة أيضًا بـ طلعة الشيخ مكنون )، بالقرب من جامع البحصة (مسجد الأمير عبد الوهاب ) ، ويطل القصر مباشرة على وسط مدينة حماة ونواعيرها وقلعتها ومنتزهاتها .

يجمع القصر بين الطراز العثماني والطراز الحموي التقليدي ،( أسقف عالية، نوافذ خشبية واسعة ، شرفات جميلة ، فناء داخلي، وديكورات حجرية بسيطة ) .

يعاني هذا القصر الواسع الجميل من الإهمال والهجران منذ زمن طويل. كما تعرض للحرق خلال أحداث مجزرة حماة عام 1982م، وتوجد صور تُظهر القصر بعد الاحتراق.

نأمل في إعادة تأهيل هذا القصر التاريخي والحفاظ عليه، لأنه يُعد جزءًا لا يتجزأ من التراث العمراني لمدينة حماة.




المئذنة هي جزء لا يتجزأ من الجامع النوري، أحد أهم المعالم التاريخية والمعمارية في مدينة حماة .
تُعد المئذنة نموذجًا بارزًا للعمارة الزنكية التي تمتاز بالبساطة مقارنة بالعمارة الأموية أو العباسية، مع التركيز على الزخارف الهندسية والقوة الهيكلية للبناء. هذا الطراز كان يهدف إلى تعزيز الهوية الإسلامية في مواجهة الحملات الصليبية.

المئذنة مربعة الشكل يصل ارتفاعها تقريباً الى 25 مترًا. بُنيت من حجر البازلت الأسود والحجر الأبيض الكلسي.
تتميز المئذنة بزخارف هندسية جميلة ، حيث نلاحظ من خلال الصور زخارف على شكل جدائل حجرية متعرجة تزين الواجهات الأربعة، تعكس الطراز الزنكي.

تُتوج المئذنة بهلال إسلامي تقليدي، مع شرفات حجرية مزخرفة كانت تُستخدم قديماً للأذان.
بُني الجامع النوري في عام 558 هـ/1163 م بأمر من الحاكم نور الدين محمود الزنكي ( رحمه الله ) .

يُعتبر هذا الجامع أحد أقدم الجوامع في حماة، وهو شاهد على النهضة المعمارية والثقافية في العصر الزنكي .
يقع الجامع في قلب مدينة حماة مما يجعله جزءًا من نسيج المدينة التاريخي ، كما أنه يطل مباشرة على نهر العاصي والبساتين والنواعير مما يعزز من قيمته السياحية والثقافية.

مدينة حماة…
لقطة ليلية من حي البرناوي باتجاه الشمال .
يظهر بالصورة مسجد ومئذنة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري .
وبعمق الصورة جزء من أحياء مدينة حماة .

مدينة حماة – 1970م
الواجهة الجنوبية لحي الكيلانية الأثري ( ملونة وبدقة عالية ) .

مجموعة من الصور الجميلة والنادرة تم التقاطها في مدينة حماة بالقرب من ناعورة الجسرية .
يعود تاريخ التقاطها الى ثلاثينيات القرن العشرين .




مدينة حماة – الجامع الكبير
ثلاث صور جميلة ونادرة للجامع الكبير في مدينة حماة .
يعود تاريخ التقاطها الى ثلاثينيات القرن العشرين .
نبذة قصيره عن الجامع الكبير :
يُعرف الجامع الكبير في حماة أيضاً بـ اسم الجامع الأعلى .
وهو أحد أبرز معالم المدينة وأقدمها.
مر هذا الجامع بعدة مراحل :
1 – معبد فترة الحكم الروماني
2 – كنيسة بيزنطية
3 – جامع عندما فتح الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح مدينة حماة سنة 17 هجري .
من أهم المعالم الظاهرة معنا بالصور :

قبة الخزنة وهي من الأجزاء الأثرية النادرة حيث تنتصب في فناء الجامع على ثمانية أعمدة وتحتها بركة ماء صغيرة . أمر ببنائها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لحفظ أموال المسلمين في ذلك الوقت .

المئذنة الشمالية وهي مثمنة الشكل وتقوم بصدر الرواق الشمالي ، غالبية بنائهـا من حجر كلسي منحوت وفي أعلى بابها نقش بالخط المملوكي كُتب عليه :
( أنشأ هذه المنارة المباركة الفقير الى الله تعالى السيد ابراهيم الهاشمي عفي عنه , بتاريخ جماد الآخر سنة خمس وعشرين وثمانمائة ) .

صورتين من نفس زاوية التصوير لأحد الأعمده في قاعة الذهب بقصر العظم في مدينة حماة .
الفارق الزمني بين الصورتين 106 أعوام تقريباً .
الصورة القديمة تم التقاطها سنة 1918م من الأرشيف العثماني .
الصورة الحديثة تم التقاطها سنة 2024م بعدسة الاستاذ : مرهف رحيم
وتعتبر قاعة الذهب في قصر العظم الأثري تحفة معمارية نادرة، نظراً للدقة والإتقان والمهارة العالية للأيدي التي اشتغلت في تصميم الأعمال والزخارف والرسوم النباتية والهندسية على الأسقف والجدران التي لا يوجد لها مثيل في المنطقة .

صورة قديمة جداً لجامع المدفن في مدينة حماة .
أُطلق على هذا الجامع ثلاث أسماء :
جامع آرغون – جامع الأرناؤوط – جامع المدفن
يقع الجامع أسفل تل الدباغة على ضفاف نهر العاصي بجانب جسر المراكب ( السرايا )
الجامع متوسط الحجم من حيث المساحة وهو من الجوامع القديمة جداً في مدينة حماة .
سُمي بجامع المدفن نسبة للقبور العثمانية التي كانت بجانبه سابقاً . ( واضحه شواهد القبور بالصورة )
للأسف في بداية السبعينيات من القرن العشرين تم هدمه وإعاده بناءه بشكل آخر .

الجامع النوري الأثري ( بين الماضي والحاضر )
صورتين تم التقاطهما من الجو للجامع النوري في مدينة حماة .
الصورة الأولى : بالأبيض والأسود تم التقاطها سنة 1931م
الصورة الثانية : تم التقاطها حديثاً
الفارق الزمني بين الصورتين تقريباً 95 عاماً .
يقع الجامع النوري في أجمل الأماكن بـ مدينة حماة مما جعله موضع دهشة وإعجاب لمختلف زوار وسياح مدينة حماة على مدى العصور الماضية وحتى وقتنا الحاضر .
يتربع الجامع على الضفة الغربية من نهر العاصي مقابل حي الكيلانية ويطل الناظر من نوافذه على بقعة غناء ساحرة تضم قصر العظم الأثري وجسر الكيلانية ومجموعة النواعير : الجعبريتان والصهيونية ( الصاهونية ) والكيلانية ( الباز ) بالإضافة إلى مجموعة الحدائق والبساتين الخضراء المحيطه به .
بنى الجامع الملك نور الدين زنكي أحد الملوك الأيوبيين سنة 558 هجرية/1163 ميلادية، وتدل على ذلك الكتابة المنقوشة على واجهته الشمالية والتي مازالت موجوده حتى يومنا هذا .
أهم ما يميز الجامع مئذنته المربعة الجميلة والتي تقع في الزاوية الشمالية الغربية للجامع ، المبنية من الحجارة السوداء والبيضاء مع بعض الزخارف .
أرض صحن الجامع مرصوفة ببلاط حجري أبيض جميل مع بعض الزخارف ، ويتوسط الصحن بركة ماء كبير مربعة كانت تستمد ماؤها من ناعورة الجعبرية .