إليكم ملخص ما كتبه الإستاذ منجد منصور عن جامع المدفن:
أُخذ اسمه ( المدفن ) لإحتوائه على ( 3 ) قبور ترجع الى العهد العثماني .
وكان موقع هذه القبور أمام جدار حرم الجامع ( الواجهة الغربية ) الخارجية
ومن بين هذه القبور قبر المرحوم محمدباشا الأرناؤوط والي حماة ، وقبل هدم الجامع سنة ( 1969 ) م
قام الباحث الكبيرالمرحوم كامل شحادة أبو علوان بنقلها من الجامع الى قصر العظم بحماة وعددها ( 3 ) قبور
إن جامع المدفن من مشيدات العهد المملوكي .
يقع الجامع على ضفة النهر اليسرى ، منطقة ( السوق ) ، أسفل السفح الشرقي لتل الدباغة بالقرب من ضفة العاصي .
يعلو حرم الجامع قبتين صغيرتين نصف كروية
قبة شرقية و قبة غربية ولكل قبة ( 4 ) نوافذ للإضاءة والتهوية وهي موزعة على الجهات الأربعة .
تبدو مئذنة جامع المدفن واضحة تقع شمال الحرم ، قاعدتها مربعة الشكل مشيدة من الحجر ويعلو جذعها شرفة مربعة الشكل مصنوعة من الخشب ، يزينها درابزون خشبي ، وتغطي الشرفة مظلة مربعة الشكل مصنوعة من الخشب .
